الجمعة، 8 يونيو 2012

عندما كنا معا

كنت أنتظرك منذ الصباح

وعندما تدخل ويتراقص قلبي فرحة برؤيتك

تمنحني ثواني من وقتك ثم تذهب

و أبقى أنا في ذكرى كلماتك

والآن بعدما ساد الصمت كجدار برلين بيننا

أراك هنا كل الوقت

لأراقب صورتك وأتسائل

هل يقرأ رسائلنا مثلي ويحن لذكرياتنا ؟

هل يراقبني كم أراقبه

هل يلتهم كل حرف أكتبه كما افعل انا بكل لهفة وشوق

أم انه وجد أخرى ليمنحها وقته الثمين ؟

هل وجد مايسليه اكثر مني ؟

اذا لا يهم

ليكن بخير فقط

وسأنتظر الى ان يتخذ قراره

أثق به برغم كل شي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق